البخاري
195
صحيح البخاري
لغة أهل الحجاز هلم للواحد والاثنين والجمع باب لا ينفع نفسا ايمانها حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا عمارة حدثنا أبو زرعة حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا رآها الناس آمن من عليها فذاك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل حدثني اسحق أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن همام عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون وذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها ثم قرأ الآية ( سورة الأعراف ) قال ابن عباس ورياشا المال ، انه لا يحب المعتدين في الدعاء وفى غيره ، عفوا كثروا وكثرت أموالهم ، الفتاح القاضي ، افتح بيننا اقض بيننا ، نتقنا الجبل رفعنا انبجست انفجرت ، متبر خسران ، آسى أحزن ، تأس تحزن ، وقال غيره ما منعك الا تسجد يقال ما منعك ان تسجد ، يخصفان اخذا الخصاف من ورق الجنة يؤلفان الورق يخصفان الورق بعضه إلى بعض ، سوآتهما كناية عن فرجيهما ، ومتاع إلى حين هو ههنا إلى يوم القيامة والحين عند العرب من ساعة إلى ما لا يحصى عددها ، الرياش والريش واحد وهو ما ظهر من اللباس ، قبيله جيله الذي هو منهم اداركوا ، اجتمعوا ، ومشاق الانسان والدابة كلهم يسمى سموما واحدها سم وهي عيناه ومنخراه وفمه وأذناه ودبره وإحليله ، غواش ما غشوا به ، نشرا متفرقة ، نكدا قليلا ، يغنوا يعيشوا ، حقيق حق ، استرهبوهم من الرهبة تلقف تلقم ، طائرهم حظهم طوفان من السيل ويقال للموت الكثير الطوفان ، القمل الخمنان يشبه صغار الحلم ، عروش وعريش بناء ، سقط كل من ندم فقد سقط